منتدى شبيبة الصحراء

منتدى ثري ومتنوع تصل به الى القمة


    فابرو يكتب عن موسمه في المولودية في الصحافة الإيطالية

    شاطر
    avatar
    hassani abdallah
    المشرف
    المشرف

    عدد الرسائل : 32
    sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">$post[field5]</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
    تاريخ التسجيل : 27/09/2007

    فابرو يكتب عن موسمه في المولودية في الصحافة الإيطالية

    مُساهمة من طرف hassani abdallah في الخميس أكتوبر 25, 2007 12:42 pm

    ي ديسمبر، كنت متوجها نحو مهمة صعبة وهي قيادة فريق كان قد خسر أربع منافسات. كنت قد تكلمت مع رئيس الفريق وتوصلنا إلى اتفاق حول كل شيء: كيف نتعامل مع سوق شهر جانفي أي "الميركاتو"، واستغلال اللاعبين الشبان. (هو الآن يتكلم عن فريقه السابق لازيو روما). رحلت من الملعب وتواعدنا بإعادة اللقاء يوم الأربعاء. كنت على استعداد للخوض في مغامرة جديدة، مع أنني كنت في وضعية صعبة وأنا أفكر ... حتى تلقيت مكالمة هاتفية انتظرتها منذ زمن، وبعدها لم أأمل ثانية. مسير سامي في نادي مولودية الجزائر (خالد عدنان)، اطلع على سيرتي الذاتية، ومع عمله على تعيين مدرب جديد لقيادة فريق ينشط في القسم الأول (الجزائري)، اتصل بي وأبلغني أنه تم اختياري. نلت المنصب من منافسين آخرين فرنسي و برتغالي، وبالنسبة إلي كان شرفا عظيما. المشكل الذي حل علي هو تحضير عائلتي لغياب سيدوم سبعة أشهر بعيدا عن الوطن. درست المشكل وتوصلت إلى اعتماد تقنية مبنية على معنى "الفريق" (أي أنه جعل من عائلته فريقا يتعاون فيما بعضه في المراحل الصعبة). وأعتقد أن 36 ساعة بعد ذلك كنت على متن طائرة راحلا من روما (باتجاه الجزائر).

    في الساعتين اللتين اتخذتهما الرحلة، خطر على بالي حقا بأني مغامر متهور. الغياب عن العائلة لمدة سبعة أشهر، والذهاب إلى بلد أجهله وكرة قدم لا أعرفها، واتصال موثق عبر مترجم.

    لكني كنت واثقا بأنها تجربة تستهل المغامرة، والتي ستثريني كرجل وكمدرب.

    أول شيء طلبته من المسيرين بعد وصولي إلى الجزائر العاصمة هو رؤية الملعب. ملعب نسخة طبق الأصل لملعب "سان باولو" بـ "نابولي" (في إيطاليا). ثم سألت كم عدد المتفرجين الذين يحضرون عادة لمتابعة الفريق؟ وكان الجواب 30 إلى 40 ألف في المباريات العادية وأكثر من 70 ألف في المباريات الهامة. المسيرون تنبهوا إلى ما يهمني وطمأنوني في هذا الشأن. المولودية الفريق الأكثر شعبية في الجزائر وتستطيع التعويل على جمهور يفوق السبعون ألف مناصرا.

    الأمر الثاني، طلبت أن ألاقي الفريق (أي اللاعبين) وبعد بضع كلمات ابتدأنا العمل المباشرة على الميدان. يومين من العمل بعدها البطولة. ومن الحظ الذي عادة ما يتاح إلى المبتدئين فزت في أول مقابلة بنتيجة ثلاثة مقابل صفر (ضد أهلي البرج في الجولة العاشرة). ليس بالأمر المشين. وتعاقبت الشهور والنتائج إلى أن وصلنا إلى رتبة الخمسة الأوائل (الجولة 18 و20). حماس ارتقى بي إلى النجوم.

    فيورنتينا بقيادة "سيزار بانديلي" تواجه المولودية في مباراة ودية بالجزائر. كانت المقابلة حفلا للكرة الجزائرية حقا. أمام جمهور غفير، وبحضور السفير الإيطالي، أعضاء من الحكومة الجزائرية ورئيس الفدرالية الجزائرية لكرة القدم، قدما الفريقان فرجة كبيرة للحاضرين. المولودية التي حفزت جراء انتهاء فيورنتينا من مرحلة تحضيرية بـ"ماربيلا"، وبذلك متعبة بعض الشيء لكنها قادرة على إجراء مقابلة جميلة. فازت المولودية حتى أعاد "ريجينالدو" الأمور إلى توازنها بهدف التعادل في الدقيقة 93. وشرف بوقفة من الجمهور بعد إعلان الحكم التونسي الدولي نهاية اللقاء. الكل كان سعيدا لمشاهدة مواجهة ثرية بمضمون تقني، وأصحاب الأرض الذين لعبوا إلى النهاية ضد "لوكا طوني" وأصحابه.

    كأس إفريقيا: لم أفوت أي شيء، البداية في منافسة دولية (كأس الكاف)، نوع من كأس الإتحاد الأوروبي للأندية الفائزة بالكأس. كان من القرعة أن نلعب بنيجيريا، بالضبط بـ "كوارا"، مدينة على بعد 300 كم من لاغوس (عاصمة نيجيريا). في هذا البلد رأيت ما لم أتخيل بأنه قد يكون ويحدث وذلك حتما جعلني أقدر ما تركت ورائي في إيطاليا. نيجيريا بلد غني، لكن السكان فقراء، فقراء جدا.

    هيا نعود للحديث عن اللقاء الذي لعب على الساعة الواحدة زوالا وتحت حرارة قدرت بـ 44 درجة مئوية، وأمام 40 ألف شخص وطوال اللقاء وهم يتغنون بالأغاني الفلكلورية التي شجعت لاعبيهم. لإعطائكم صورة أوضح، ما يعد شيئا مستحيلا في ملاعبنا، قدم الفريق (أي فريق إتحاد كوارا) على متن حافلة إلى وسط ميدان الملعب وهم يغنون، يرقصون، يتسالمون ويصلون حتى وصلوا إلى منطقة الجزاء.

    من الأمور الغريبة أيضا. هذه الطقوس استمرت لأكثر من ساعة، لنفرض أنهم كانوا بحاجة إليها، تحت حرارة التيفوس؟ لعب اللقاء في حفرة جهنمية بحيث بدا فريقي مشلولا والخصم يطير. كنت مسئولا عن اللقاء ولكن ليس قبل تلك الطقوس (يعني أنه يتحمل الخسارة، ولكن في تلك الظروف والطقوس التي أقامها النيجيريون من المحال أن يخرج فريق من ذلك الجحيم بنتيجة إيجابية).

    البطولة في الجزائر: من أجل العودة إلى الموضوع، فيما يخصني أرى أن اللاعب الجزائري المتوسط جد موهوب فنيا. إلا أنه، لاعب الكرة الجزائري لا يطبق بصرامة تقنيات تسليم وتمرير الكرة. مرات عديدة يأخذك اللقاء منسيا إياك التفكير في الجانب التقني. هناك عمل كبير ينتظرنا في هذا الجانب (أي الجانب التقني). ومن حسن الحظ أيضا أنني تعاملت مع "روش"، محضر بدني مختص فرنسي يفكر بمنطق تقني. الذي عمل أيضا في البطولة الفرنسية في ناديي "سانت إيتيان" و"أولمبيك ليون". معا، تمكنا من جلب الاستقرار وطريقة في العمل، كما يجب أن يكون الأمر في كرة القدم الحديثة.

    في البداية كانت لدينا بعض الصعوبات مع اللاعبين، لكن مع مرور الوقت توصلنا إلى ما كنا نصبو إليه.

    في الجزائر كل من القسم الأول والثاني ملزوم عليه أن يحوز على تعداد من الفئات الشابة، كما هو معمول به في أوروبا. شاهدت بعض لقاءات الشباب في الربيع وأستطيع القول بأنه هنالك بعض من اللاعبين القادرون تقنيا، ولكن لديهم معرفة متواضعة في الجانب التكتيكي ويعتمدون على التطبيقات التكتيكية الفردية.

    أدرك هذا البلد (أي الجزائر) بأنه لا بد من تحسين أوضاع البطولة وبالتالي ينتظرهم الكثير من العمل. وفي هذا الصدد انطلقت عملية وطنية لتدريب وتكوين الفنيين العاملين على مستوى الفئات الشابة متبعين في ذلك البرامج المعتمدة من طرف الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم وهيئة "الفيفا". كل الفنيين في الفئات الشابة يأتون من مدرسة رياضية تقدم تخصصات في التدريب الفردي للفرق الرياضية. تتكفل هذه المدرسة بإصدار شهادات للمتفوقين الراغبين في العمل في شتى التخصصات الرياضية.

    في الجزائر كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية ولهذا فكل وسائل الإعلام مهتمة بكل المنافسات، كما هو الحال عندنا (أي في إيطاليا). هناك جريدتين وطنيتين يتابعان كرة القدم (لو بيتور، كومبيتيسيون) (وقد ذكر ذلك لأنه قد لا يستطيع فهم كلا من الهداف، الكرة والشباك الصادرين باللغة العربية)، فضلا عن المجال الكبير الذي تخصصه الإذاعة والتليفزيون لكرة القدم.

    يعرفون (أي عشاق الكرة في الجزائر) متصدري البطولة عندنا (أي في إيطاليا)، النوادي، أسماء اللاعبين، أسماء المدربين، النتائج، الرتب. بل يتذكرون حتى مباريات لعبت منذ 20 سنة، في بعض الحالات حتى مباريات ودية. وهذا دليل على أن بلادنا (أي إيطاليا) معروفة ومقدرة في العالم، شكرا لكرة القدم.

    بكوني أول مدرب إيطالي محترف اشتغل بالجزائر، كان على عاتقي مسئولية كبيرة لتمثيل مدرسة أبطال العالم لكرة القدم. قمت بعملي بتواضع كبير، مقدما تجربتي وثقافتي في عالم (أي في الجزائر) يرى كرة القدم الإيطالية على أنها شيء قد يقرب إلى الكمال.

    أردت أن أقوم بهذه التجربة لأنه في عملنا هذا (أي في كرة القدم) الفرص تتاح إلى من يؤمن في المستحيل. بالنسبة إلي، فهذا حدث وأنا سعيد لأنني أعيش للمرة الأولى تجربة مع فريق من القسم الأول، وشاركت في منافسة دولية للـ "فيفا" (يعني مشاركته في كأس الكاف).

    بالإضافة إلى ذلك كان من حسني حظي، أني تعرفت على ثقافة، دين وتقاليد مختلفة عن التي في بلدنا (يقارن الجزائر بإيطاليا). سيداتي سادتي، لا تيأسوا أبدا من الفرص، كل ما يلزم هو البحث عن الثبات والشجاعة للتصدي لها (أي الفرص والمغامرات).

    فزت بكأس الجزائر ... ظننت أنني تحصلت على كل شيء ... لكن الكأس فاجأتنيǃ بينما أنا أعمل على مقربة ... من نهائي كأس الجزائر. وضعية كانت بالنسبة إلي مستحيلة حتى للتفكير فيها في البداية بعيدا عن الوطن. بحضور 80 ألف متفرج ورئيس الجمهورية الجزائرية، فاز فريقي على إتحاد الجزائر واحد مقابل صفر، فوز أتى بالكأس. ارتياح واكتفاء كبير بالنسبة إلي ولتدريبي. أعترف بأنه امتلاءتني سعادة لا تقاس بكوني مدرب إيطالي، فاز في المحاولة الأولى. كرتنا بطلة العالم.

    ملاحظة: نعتذر عن رداءة الترجمة لأنه تمت ترجمة المقال إليكترونيا من الإيطالية إلى الإنجليزية ومن بعدها ترجمنا ما صدر لنا من الإنجليزية إلى العربية على حسب مستوانا المتواضع. المفيد في الأمر هو تمكين مناصر المولودية من الحصول على فكرة عامة لمقاله المدرب فابرو.
    avatar
    اسامة سباع
    المشرف
    المشرف

    ذكر عدد الرسائل : 324
    العمر : 38
    الموقع : مصر
    العمل/الترفيه : صاحب محل موبيلات
    المزاج : عادي
    sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">$post[field5]</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
    تاريخ التسجيل : 27/09/2007

    رد: فابرو يكتب عن موسمه في المولودية في الصحافة الإيطالية

    مُساهمة من طرف اسامة سباع في الأربعاء نوفمبر 07, 2007 11:26 am

    شكراااااااااااااااااااااااا


    _________________
    [b]اخوكم اسامة سباع
    avatar
    kaka39102
    المشرف
    المشرف

    ذكر عدد الرسائل : 93
    العمر : 26
    الموقع : الجزائر
    العمل/الترفيه : طالب
    المزاج : ممتاز
    sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">$post[field5]</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
    تاريخ التسجيل : 19/10/2007

    رد: فابرو يكتب عن موسمه في المولودية في الصحافة الإيطالية

    مُساهمة من طرف kaka39102 في الجمعة نوفمبر 09, 2007 12:04 am

    مشكووووور اخي

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 7:01 pm