منتدى شبيبة الصحراء

منتدى ثري ومتنوع تصل به الى القمة


    فيما أبدى نصف الطيارين رغبتهم في الالتحاق بشركات خليجية

    شاطر
    avatar
    اسامة سباع
    المشرف
    المشرف

    ذكر عدد الرسائل : 324
    العمر : 38
    الموقع : مصر
    العمل/الترفيه : صاحب محل موبيلات
    المزاج : عادي
    sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">$post[field5]</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
    تاريخ التسجيل : 27/09/2007

    فيما أبدى نصف الطيارين رغبتهم في الالتحاق بشركات خليجية

    مُساهمة من طرف اسامة سباع في الأحد ديسمبر 16, 2007 8:14 am

    فيما أبدى نصف الطيارين رغبتهم في الالتحاق بشركات خليجية
    الخطوط الجوية الجزائرية تستعين بطيارين غير مؤهلين لوقف النزيف




    كشفت مصادر مقربة من شركة الخطوط الجوية الجزائرية أن الإدارة قررت تحويل 10 طيارين للعمل على خط كندا-الجزائر، رغم افتقارهم للخبرة اللازمة لعبور المحيط الأطلسي، وهو ما يشكل خطرا حقيقيا على حياة المسافرين.
    أرجعت ذات المصادر هذا القرار لحالة النزيف التي تعرفها الشركة بعد استقالة العديد من الطيارين وتوجههم لشركات طيران خليجية على وجه الخصوص، مشيرة أن الإدارة استعانت بحوالي 10 طيارين كانوا يعملون على الخطوط الأرضية، أي الخطوط التي يحلق فيها الطيار فوق اليابسة أو بالقرب منها، أين يتوفر على الرادارات، وأجهزة الاتصال وكل ما يساعده على حل أي مشكل، خاصة إذا تعلق بعطب أو خلل تقني في الطائرة، في حين أن عبور المحيط الأطلسي تنعدم فيه كل هذه الشروط، وعليه تلجأ شركات الطيران التي تقوم برحلات لكندا والولايات المتحدة الأمريكية بإجراء تربصات خاصة لطياريها، يتم تلقينهم تقنيات خاصة بهذا النوع من الرحلات، الأمر الذي لم تفعله شركة الخطوط الجوية الجزائرية، وهو ما أرجعته للنزيف الذي تعرفه الشركة بعد تقديم العديد من الطيارين لاستقالتهم لالتحاق بشركات أجنبية. وحسب نائب رئيس نقابة الطيارين الجزائريين فإن عشرات الطيارين أجروا اختبارات لدى شركات طيران أجنبية، آخرها تم في رمضان الماضي في الدار البيضاء بالمملكة المغربية. ذات المتحدث أكد أن كبريات الشركات الخليجية والدولية تسعى لضم الطيارين الجزائريين لكفاءتهم العالية، من بينها ''جات. فور. يو'' و''أطلس. بلو'' و''القطرية للطيران''، و''العمانية للطيران''، و''الإماراتية''، و''طيران الخليج'' وغيرها من الشركات، حيث أضاف محدثنا أن ما يقارب 170 طيار جزائري من أصل 350 طيار يعملون بالخطوط الجوية الجزائرية أبدوا رغبتهم في مغادرة الشركة نظرا لظروف العمل السيئة، وعدم وجود قانون خاص بهذه الفئة التي أهملتها الشركة والوزارة، إلى درجة أن قائد الطائرة يعتبر في القانون الحالي عونا مثله مثل أعوان النظافة أو أقل، ففي الوقت الذي اهتمت الوزارة بإنشاء قانون خاص لسائقي سيارات الأجرة تناست فيه إطارات تتعامل مع أحدث التكنولوجيات وأكثـرها خطورة، في الوقت الذي تمنحهم شركات الطيران الأجنبية كل الامتيازات من منزل في الدولة التابعة لها شركة الطيران، مع ضمان تعليم أبنائهم في أرقى المدارس والجامعات، وراتب شهري يصل إلى 15 ألف دولار، في حين أن الخطوط الجوية الجزائرية لا تمنحهم سوى 2800 دولار، أما الطيارون المساعدون فقد عرض عليهم مبلغ 11 ألف دولار بدل 1500 دولار التي تمنحها لهم الخطوط الجوية الجزائرية.
    ذات المتحدث أضاف أن ظروف العمل بالخطوط الجوية أصبحت تشكل خطرا على حياتهم وحياة مئات المسافرين عبر طائراتها، حيث قال إن أحد زملائه أجبر على الطيران حوالي 14 ساعة كاملة خلال يوم واحد حيث عمل على خط مونريال-الجزائر، حيث تستغرق الرحلة 8 ساعات، وفي نفس اليوم الذي وصل فيه للجزائر، عاود الطيران لجدة بالسعودية، حيث تستغرق الرحلة قرابة 6 ساعات، في حين أن القانون يمنع على الطيارين تجاوز سقف 8 ساعات، مؤكدا أن مثل هذه الرحلات تتسبب في إرهاق قائد الطائرة مما يعرض المسافرين معه للخطر.
    وأكد ذات الإطار النقابي أن مجموع العطل التي لم يتحصل عليها الطيارون العاملون بالخطوط الجوية الجزائرية مجتمعة تصل إلى قرن ونصف القرن، نظرا لكون عدد كبير لم يتحصل على عطلة منذ 12 سنة.
    وأرجع مصدرنا هذا الوضع الذي ينذر بالخطر، والذي يهدد بقاء الشركة الجزائرية في ظل المنافسة القوية التي فرضتها شركات الطيران الأجنبية، سواء من حيث أسعارها الأقل بكثير من الخطوط الجوية الجزائرية أو من حيث الخدمات المقدمة للزبون واحترام الوقت، الأمر الذي افتقدته شركتنا، لسيطرة مجلس المساهمات الذي يتكون في غالبيته من نقابيين لا يمثلون لا الطيارين ولا العمال، على القرارات الصادرة من الإدارة، حيث أصبح الجميع يتساءل عن مقاييس الترقية والمكافآت، إذ نجد العديد من الإطارات تعمل في الخارج منذ 15 سنة، في حين أن القانون يمنحهم الحق في 4 سنوات قبل الدخول والعمل في الجزائر لضمان التداول على هذه المهام، كما أن كل الإطارات الكفأة حولت للعمل في المناطق الصحراوية كإجراء عقابي.



    _________________
    [b]اخوكم اسامة سباع

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 18, 2018 4:09 pm